سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

730

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

الفريقين : « أنا مدينة العلم وعلي بابها ، وأنا دار الحكمة وعلي بابها ، ومن أراد العلم والحكمة فليأت الباب » . والحديث النبوي الآخر ، الذي اشتهر أيضا بين المحدثين من الفريقين قوله صلى اللّه عليه وآله : « عليّ أقضاكم » . فكيف يمكن أن يبيّن النبي صلى اللّه عليه وآله حكما خاصّا في الإرث وقاضي

--> فقال أبو بكر : أنا عائذ باللّه تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة ! ثم انتحب أبو بكر يبكي حتى كادت نفسه أن تزهق ، وهي عليه السّلام تقول [ واللّه لأدعونّ اللّه عليك في كل صلاة أصلّيها ! ! ] ومشهور المحدثين قالوا [ أنّ فاطمة ماتت وهي ساخطة على أبي بكر وعمر ] منهم : البخاري في صحيحه / ج 5 / 5 باب فرض الخمس / روى عن عائشة . . [ فغضبت فاطمة بنت رسول اللّه ( ص ) فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرة حتى توفيت ] . وفي ج 6 / 196 / باب غزوة خيبر / عن عائشة : [ فوجدت [ أي غضبت ] فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته ، فلم تكلمه حتى توفّيت . ] ومثله لفظا أو معنى ، في صحيح مسلم : ج 2 / 72 ، ومسند أحمد : ج 1 / 6 و 9 ، وتاريخ الطبري : ج 3 / 202 ، ومشكل الآثار للطحاوي : ج 1 / 48 ، وسنن البيهقي : ج 6 / 300 و 301 ، والعلامة الكنجي في كفاية الطالب / الباب التاسع والتسعون / في أواخره ، ثم قال : هذا حديث صحيح متّفق على صحّته ، وتاريخ ابن كثير : ج 5 / صفحة 285 وقال في ج 6 / 333 : لم تزل فاطمة تبغضه مدّة حياتها - أي تبغض أبا بكر - وذكره بلفظ الصحيحين أي عن عائشة . والديار بكري في تاريخ الخميس : ج 2 / 193 ، ورواه عنها أيضا بلفظ الصحيحين ابن أبي الحديد في شرح النهج : ج 6 / 46 ، وقال في صفحة 50 [ والصحيح عندي أنها ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر ، وأنها أوصت ألّا يصليا عليها . ] أقول : والحرّ تكفيه الإشارة . « المترجم »